اديب العلاف
42
البيان في علوم القرآن
القرآن وأحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومع دوران الزمان يعود المفترون على نبي اللّه ورسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . . وعلى كتاب اللّه الكريم . . فيقولون نحن نكتفي بالقرآن وما جاء فيه . . ولا حاجة لنا في أقوال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أو في أحاديثه الكثيرة ! ! ومن أبسط الردود على هؤلاء المفترين . . تقول على من أنزل القرآن ؟ . . ومن الذي نقل إلينا هذا الوحي القرآني الكريم ؟ . . ومن هو الذي علمنا وبين لنا ما حواه كتاب اللّه الكريم ؟ . . أليس هو المصطفى المختار صاحب الأحاديث والسنة التي تنكرونها ؟ . ولو عدنا إلى القرآن الكريم الذي تقرءونه « ونرجو أن يكون ذلك حقيقة » لوجدنا فيه . . الكثير والكثير من المجمل . . والذي أوضحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للمسلمين . . هذا بالإضافة إلى توضيح أمر هام جدا أي إلى توضيح وبيان ثاني ركن في الإسلام . . ألا وهو الصلاة . . وقد جاء ذكرها في القرآن الكريم بعدد قدره 68 . . دون تفصيلها وتوضيح كيفيتها في القيام والركوع والسجود . . وفيما يتلى فيها وفيما يسبح ويحمد ويكبر ويشهد ويسلم . . ولقد تكرم اللّه جل جلاله على نبيه ورسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل عليه جبريل عليه السلام أمين وحي السماء . . يعلمه كيفية الصلاة وكيفية أركانها وأوضاعها . . كما علمه أيضا مواقيت هذه الصلاة التي هي عماد الدين . . وبعد ذلك يعلم النبي الكريم والرسول العظيم أصحابه ذلك بقوله : « صلوا كما رأيتموني أصلي » . وفي الحديث عن مالك حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . ونحن شبيبة متقاربون من حديث . . .